51كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وفى الأعراف جملة معطوفة على جملة كأنه قال: توعدون،وتصدون، وتبغون.٨٢ - مسألة:قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ) .وفى الأنفال: (إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ)؟ .جوابه:أن آية آل عمران ختم فيها الجملة الأولى بجار ومجرور وهوقوله (لكم) فختمت الجملة التي تليها بمثله وهو قوله (به)لتناسب الجملتين.وآية الأنفال: خلت الأولى عن ذلك فرجع إلى الأصل وهوإيلاء الفعل لفعله، وتأخير الجار الذي هو مفعول.وجواب آخر:- وهو أنه لما تقدم في سورة الأنفال: (لكم) في قوله: (فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) علم أن البشرى لهم، فأغنى الأول عنثان، ولم يتقدم في آل عمران مثله وأما (به) فلأن المفعولقد تقدم على الفاعل لغرض صحيح من اعتناء، أو اهتمام، أو حاجة إليه في سياق الكلام، فقدم (به) هنا اهتماما، وجاء في آل عمران على الأصل.وجواب آخر:وهو التفنن في الكلام.1 / 132نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي