278كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(ما) لما بينهما من البيان، والفرق بينه تعالى وبين غيرهفي علم السر والعلن دون السر.٤٤١ - مسألة:قوله تعالى: (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ)وفى الطلاق: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ) أسقط (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ)؟ .جوابه:لما تقدم قوله تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ)دخل فيه أعمال الطاعات، والسيئات.وقال تعالى: (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) وهوكفر وسيئة ناسب ذلك: (وَمَنْ يُؤْمِنْ) أي بعد (ما)كفر عنه سيئاته في سره أو علنه، من أقواله وأفعاله وآيةالطلاق لم يتقدمها ذكر سيئات ولا ما يفهم منه، بل قال:(فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا) فناسب ذلكذكر الصالحات وترك ذكر السيئات. وأيضا تقدم فيها تكفير1 / 359نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي