176كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال في سورة ص: (تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً)والعاصفة ة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ .جوابه:أنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى: (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) .أو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان ﵇.٢٧٩ - مسألة:قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا) وفى التحريم: (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا)؟ .جوابه:أن لفظ التذكير عند العرب أخف من التأنيث، وها هنا لم يتكرر لفظ التأنيث كتكريره في التحريم فجاء فيها مؤنثا.وفى التحريم تكرر لفظ التأنيث بقوله تعالى: (ومريم) و(ابنت) و(أحصنت) و(فرجها) فناسب التذكببر تخفيفا من زيادة تكرر التأنيث.1 / 257نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي