175كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧عن سماعه، فهم كالصم الذين لايسمعون.وفى آية الروم والنمل نسب الإسماع إلى النبى ﷺ فبالغ في عدم القدرة على إسماعهم بقوله تعالى: (وَلَّوْا مُدْبِرِينَ)لأن المولى عن المتكلم أجدر بعدم القدرة على إسماعه منالماكث عنده، ولذلك شبههم بالمولى، وفيه بسط عذر النبىﷺ.٢٧٧- مسألة:قوله معا. إى: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) وقال تعالى في الصافات: (فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨»؟ .جوابه:أنهم أرادوا كيده بإحراقه فنجاه الله تعالى وأهلكهم وكسرأصنامهم، فخسروا الدنيا والآخرة.وفى الصافات قالوا: (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ) أي منفوق البناء في الجحيم، فناسب ذكر الأسفلين لقصدهم العلولإلقائه في النار والله أعلم.٢٧٨ - مسألة:قوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ)1 / 256نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي