135كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢١٢ - مسألة:قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) هنا، وفى الحج.وفى مواضع أخر: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) بالواو.جوابه:أن كل موضع يكون ما قبله سببا لما بعده كان بالفاء للسببية، وإن لم يكن سببا لما بعده كان بالواو العاطفة،لأنها تعطف جملة على جملة، بيان ذلك:لما تقدم في يوسف ﵇: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ) قال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ)فينظروا ويسمعوا أخبار الرسل وما جرى على من كذبهم.ولذلك في الحج لما تقدم: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ)قال: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) فيتدبروا أحوال الماضين منهم.٢١٣ - مسألة:قوله تعالى: (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ) .1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي