710

كشف الغمة

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

ونقلت من كتاب الدلائل عن سليمان بن أبي خالد عن أبي عبد الله في قوله تعالى: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون (1) قال أبو عبد الله: أما والله لربما وسدنا لهم الوسائد في منازلنا.

وعن الحسين بن أبي العلاء القلانسي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حسين، وضرب بيده إلى مساور (2) في البيت، فقال: مساور طالما والله اتكأت عليها الملائكة، وربما التقطنا من زغبها (3).

وعن عبد الله النجاشي قال: كنت في حلقة عبد الله بن الحسن، فقال: يا بن النجاشي اتقوا الله ما عندنا إلا ما عند الناس، قال: فدخلت على أبي عبد الله فأخبرته بقوله، فقال: والله إن فينا من ينكت فى قلبه وينقر في أذنه وتصافحه الملائكة، فقلت:

اليوم أو كان قبل اليوم؟ فقال: اليوم والله يا بن النجاشي.

وعن جرير بن مرازم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أريد العمرة فأوصني، فقال: اتق الله ولا تعجل، فقلت: أوصني، فلم يزدني على هذا، فخرجت من عنده من المدينة، فلقيني رجل شامي يريد مكة، فصحبني وكان معي سفرة فأخرجتها وأخرج سفرته وجعلنا نأكل فذكر أهل البصرة فشتمهم ثم ذكر أهل الكوفة فشتمهم، ثم ذكر الصادق (عليه السلام) فوقع فيه، فأردت أن أرفع يدي فاهشم أنفه وأحدث نفسي بقتله أحيانا، فجعلت أتذاكر قوله: «اتق الله ولا تعجل» وأنا أسمع شتمه فلم أعد ما أمرني.

وعن أبي بصير دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا أريد أن يعطيني من دلالة الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر (عليه السلام)، فلما دخلت وكنت جنبا قال: يا أبا محمد أما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل علي وأنت جنب؟ فقلت: ما عملته إلا عمدا، فقال: أولم تؤمن؟ قلت: بلى ولكن ليطمئن قلبي، قال: نعم يا أبا محمد قم فاغتسل، فقمت واغتسلت وصرت إلى مجلسي، وقلت عند ذلك إنه إمام.

وعن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: قال لي أبو عبد الله: إذا لقيت السبع ما تقول

صفحة ٧٢١