478

كشف الغمة

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

وروى أن خديجة رضي الله عنها كانت تكنى أم هند.

وعن ابن عباس إن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإن أباها مات قبل الفجار [1].

وعن ابن عباس أنه تزوجها وهي ابنة ثماني وعشرين سنة، ومهرها النبي اثنتى عشرة أوقية وكذلك كانت مهور نسائه.

وقيل: إنها ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وتزوجها (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي بنت أربعين سنة، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ابن خمس وعشرين سنة.

وحديث عفيف ورؤيته النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وخديجة وعليا يصلون حين قدم تاجرا إلى العباس، وقوله: لا والله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة،

قد تقدم ذكره بطرقه، فلا حاجة لنا إلى ذكره لأنه لم يختلف في أنها (عليها السلام) أول الناس إسلاما.

وقال ابن سعد يرفعه إلى حكيم بن حزام قال: توفيت خديجة في شهر رمضان سنة عشر من النبوة، وهي ابنة خمس وستين، فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون [2]، فنزل رسول الله في حفرتها، ولم يكن يومئذ صلاة على الجنازة، قيل:

ومتى ذلك يا أبا خالد؟ قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها وبعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير، قال: وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأولاده كلهم منها إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية.

(هذا آخر ما نقلته من كتاب الجنابذي) وربما اختصرت في بعض المواضع.

صفحة ٤٨٣