810

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ الْبَزَّارُ: مَا رَوَى الْفِهْرِيُّ إِلا هَذَا، وَلا رَوَاهُ إِلا حَمَّادٌ.
١٨٣٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرُّي، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ، انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ أَجْوَفَ حَطُوطٍ.
إِنَّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا فِي عِمَايَةِ الصُّبْح، وَإِذَا الْقَوْمُ قَدْ كَمِنُوا لَنَا فِي شِعَابِ الْوَادِي وَمَضَايِقِهِ، فَمَا رَاعَنَا، وَنَحْنُ مُنْحَطُّونَ، إِلا الْكَتَائِبُ قَدْ شَدَّتْ عَلَيْنَا شِدَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَانْهَزَمَ النَّاسُ رَاجِعِينَ، لا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَانْحَازَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ الْيَمِينِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا نَبِيُّ اللَّهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَلا شَيْءَ، وَاحْتَمَلَتِ الإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَانْطَلَقَ النَّاسُ، إِلا أَنَّ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ رَهْطٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ غَيْرُ كَثِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١٨٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أنَسٍ أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالصِّبْيَانَ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالْغَنَمِ، فَجَعَلُوهَا صُفُوفًا لِيُكْثِرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،

2 / 351