1111

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

السُّلَمِيُّ، وَقَدَ رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى.
٢٥٦١ - حَدَّثَنَا زُرَيْقُ بْنُ السّخْتِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نيَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ شَاسٍ إِلا هَذَا.
٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا قِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٥٦٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَجْلَحُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَى الْيَمَنِ جَيْشَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، وَعَلَى الآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، فَقَالَ لَهُمَا: «إِذَا اتَّفَقْتُمَا، فَعَلِيٌّ، عَلَى النَّاسِ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى أَصْحَابِهِ»، فَالْتَقَيْنَا، فَظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَيْنَا الذَّرِيَّةَ، فَاصْطَفَى عَلِيٌّ ﵁ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِذَلِكَ، وَأَمَرَنِي خَالِدٌ أَنْ أَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ ﵁، فَلَمَّا قُرِئَ الْكِتَابُ، نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ، قَالَ: فَرَأَيْنَا

3 / 200