1110

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمْدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ خُثَيْمٍ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّى عَلِيًّا ﵁ بِأَبِي تُرَابٍ، فَكَانَتْ مِنْ أَحَبِّ كُنَاهُ إِلَيْهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ خُثَيْمٍ إِلا هَذَا.
بَابٌ فِي مَنْ يُبْغِضُهُ
٢٥٥٩ - حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا، أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ، وَخَرَجَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بْنُ شَاسٍ، فَرَجَعَ وَهُوَ يَذُمُّ عَلِيًّا، وَشَكَاهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «اخْسَأْ يَا عَمْرُو! هَلْ رَأَيْتَ مِنْ عَلِيٍّ جَوْرًا فِي حُكْمِهِ، أَوْ أَثَرَةً فِي قَسْمِهِ؟» قَالَ: اللَّهُمَّ لا، قَالَ: «فَعَلامَ تَقُولُ مَا بَلَغَنِي؟» قَالَ: بُغْضُهُ، لا أَمْلكُ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تَعَالَى» .
٢٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلَى السُّلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِلا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا ﵁.
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ عَقِيلٍ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ إِلا مُحَمَّدٌ

3 / 199