1061

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فَأَرَادَ الْقِيَامَ، فَقَامَ غُلامٌ فَنَاوَلَهُ نَعْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرَدْتَ رِضَا رَبَّكَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ» فَكَانَ لِذَلِكَ الْغُلامِ نَحْوٌ فِي الْمَدِينَةِ حَتَّى اسْتُشْهِدَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
بَابُ أَدَبِ الْحَيَوَانَاتِ مَعَهُ
٢٤٥٠ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ عِنْدَنَا وَحْشٌ، فَإِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَرَّ وَثَبَتَ مَكَانَهُ، فَلَمْ يَذْهَبْ وَلَمْ يَجِئْ، فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، جَاءَ وَذَهَبَ.
٢٤٥١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ حَائِطًا، فَجَاءَ بَعِيرٌ فَسَجَدَ لَهُ، فَقَالُوا: نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ: «لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا» .
قُلْتُ: رَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ: «لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا» إِلَى آخِرِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو أَبُو أُسَامَةَ وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ.
٢٤٥٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ

3 / 150