1060

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كَانَ لا يُفَارِقُ النَّبِيَّ ﷺ أَوْ بَابَ النَّبِيِّ ﷺ، خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ.
٢٤٤٧ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالا: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ أَوْ يُرْسِلُنَا فِي الأَمْرِ، فَيَكْثُرُ الْمُحْتَسبُونَ وَأَصْحَابُ النُّوَبِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ النَّجْوَى؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ النَّجْوَى» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَرُبَيْحٌ حَدَّثَ عَنْهُ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، وَكَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُهَيْمَةَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ.
٢٤٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، أَوْ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظُنِي لِحَاجَتِهِ، فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً.
بَابٌ فِيمَنْ خَصَّهُ بِالدُّعَاءِ
٢٤٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ:

3 / 149