35
فكافأه غاليانوس بأنه منحه لقب إمبراطور ولقب
Corrector Orientis ، ثم كان ما كان من أمر أذينة واغتياله، فظن غاليانوس أن الفرصة سنحت لفرض سلطته على الشرق مباشرة، فلم يمنح وهبة اللات ابن زنوبية من أذينة الألقاب نفسها التي حملها أذينة، فصمدت زنوبية في وجه الإمبراطور وأكرهته على التراجع،
36
وعادت المياه إلى مجاريها، فحكمت زنوبية وابنها باسم غاليانوس كما تدلنا على ذلك المسكوكات التي ضربت في أنطاكية.
غاليانوس والنصارى
وأدى ضغط البرابرة في الخارج وطمع الزعماء في الداخل إلى اعتدال في سياسة غاليانوس، فأمر في السنة 260 بوقف الاضطهاد الذي كان قد أوجبه والده، ولا نعلم نص الإرادة الإمبراطورية بوقف الاضطهاد،
37
ولكننا نقرأ في تاريخ الكنيسة لأفسابيوس أن الأساقفة استغلوا الظرف الجديد فتقدموا من الإمبراطور مطالبين برد الكنائس والمدافن المصادرة إليهم، فأجاب الإمبراطور سؤلهم، وسمح لهم بمزاولة أعمالهم كما سبق لهم وفعلوا قبل الاضطهاد.
38
صفحة غير معروفة