============================================================
225) و حرقه لملحاء وهب الجهني، وعيد الرحمن بن أبي ليلى.
ولأه عمر بن الخطاب المدائن، فنزلها ومات بها سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلة.
روى له الجماعة.
(113] جذيم بن عمرو الشمدي(1).
روى له التسائي في الحج.
1141] حزم بن أبي كعب الأنصاري (2) .
روى عنه: عبد الرحمن بن جابر.
روى كه: أبو داود [115) حزن بن أبي وفب بن عمرو بن عايذ سبالياء باثنتين من تحتها، والذال المعجمة- بن عمران بن مخزوم بن نقطة بن مرآة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي (3).
جد سعيد بن المسيب، أسلم يوم الفتح، وأتى الني فقال : «ما اسمك؟». قال : حزن. قال : «لا، بل أنت سهل». قال : لا أغير اسما سمانيه آبي: فقال ابن الميب: فما زالت فينا حزونة بعد.
قتل شهيذا باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق .
روتى شنه: ابنه المسيب، انفرد به البخاري، فروى له حديثين.
وروى له: آبو داود.
(9) فتهذيب الكمال» (/5112).
(2) هتهذيب الكماله (590/5) (3) تهذيب الكمال* (5/ 590).
صفحة ١١٣