113

الكلام على مسألة السماع

محقق

محمد عزير شمس

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

رقم الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

تصانيف

إذا غبتَ عن عيني تملَّا بك الفِكْرُ ... وإن لم يَزُرني الطيفُ (^١) طافَ بك السِّرُّ
فكُلِّي (^٢) لسانٌ عن هواك مخبِّرٌ ... وكُلِّيَ (^٣) قلبٌ أنتَ في طَيِّهِ نَشْرُ
وقول الآخر (^٤):
مَن كان في ظُلَمِ الليالي ساريًا ... رَصَدَ النُّجومَ وأوقدَ المصباحا
حتى إذا ما البدر أرشد نورهُ ... تركَ النجومَ وراقبَ الإصباحا
حتى إذا انجاب الظلامُ بأسْرِه ... ورأى الصباح بأسْرِهِ قد لاحا
ترك المسارجَ والكواكبَ كلَّها ... والبدرَ وارتقبَ السَّنا الوضَّاحا
وقول الآخر (^٥):
وبدا له من بعدِ ما اندملَ الهوى ... بَرْقٌ تألَّق مَوهِنًا لَمَعانُهُ
يبدو كحاشيةِ الرداءِ ودونه ... صَعْبُ الذُّرى متمنعًا أركانُه
فبدا لينظرَ كيف لاحَ فلم يُطِقْ ... نظرًا إليه وصدّه سجَّانُه (^٦)

(^١) ك: "لم تزر في الطيف".
(^٢) ع: "فكل".
(^٣) ع: "وكل".
(^٤) من تسعة أبيات وردت في كلام محمد الفارقي شيخ العماد الأصفهاني، كما في "خريدة القصر" (٢/ ٤٥٣) قسم الشام.
(^٥) الأبيات لمحمد بن صالح العلوي في "الأغاني" (١٦/ ٣٦١) و"أمالي القالي" (٣/ ١٨٣)، وبلا نسبة في "ذم الهوى" (ص ٣٦٠).
(^٦) ع: "حرمانه".

1 / 51