3189

2

4المغيرة بن شعبة كان خرج معهم من الطائف وكانوا تجارا فقتلهم وجاء بأموالهم إلى رسول الله ص فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقبلها وقال هذا غدر ولا حاجة لنا فيه فأرسلوا إلى رسول الله ص فقالوا يا رسول الله هذا عروة بن مسعود قد أتاكم وهو يعظم البدن قال فأقيموها فأقاموها فقال يا محمد مجي ء من جئت قال جئت أطوف بالبيت وأسعى بين الصفا والمروة وأنحر هذه الإبل وأخلي عنكم عن لحمانها قال لا واللات والعزى فما رأيت مثلك رد عما جئت له إن قومك يذكرونك الله والرحم أن تدخل عليهم بلادهم بغير إذنهم وأن تقطع أرحامهم وأن تجري عليهم عدوهم فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما أنا بفاعل حتى أدخلها قال وكان عروة بن مسعود حين كلم رسول الله ص تناول لحيته والمغيرة قائم على رأسه فضرب بيده

صفحة ٣٢٤