الكافي
243- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر ع قول الله عز وجل وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فقال لم يجئ تأويل هذه الآية بعد إن رسول الله ص رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز وجل وحتى لا يكون شرك 244- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول في هذه الآية يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم قال نزلت في العباس وعقيل ونوفل وقال إن رسول الله ص نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم وأبو البختري فأسروا فأرسل عليا ع فقال انظر من هاهنا من بني هاشم قال فمر علي ع على عقيل بن أبي طالب كرم الله وجهه فحاد عنه فقال له عقيل يا ابن أم علي أما والله لقد رأيت مكاني قال فرجع إلى رسول الله ص وقال هذا أبو الفضل في يد فلان وهذا عقيل في يد فلان وهذا نوفل بن الحارث في يد فلان فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى انتهى إلى عقيل فقال له يا أبا يزيد قتل أبو جهل فقال إذا لا تنازعون في تهامة فقال إن كنتم أثخنتم القوم وإلا فاركبوا أكتافهم فقال فجي ء بالعباس فقيل له افد نفسك وافد ابن أخيك فقال يا محمد تتركني أسأل قريشا في كفي فقال أعط مما خلفت عند أم الفضل وقلت لها إن أصابني في وجهي هذا شي ء فأنفقيه على ولدك ونفسك فقال له يا ابن أخي من أخبرك بهذا فقال أتاني به جبرئيل ع من عند الله عز وجل فقال ومحلوفه ما علم بهذا أحد إلا أنا وهي أشهد أنك رسول الله قال فرجع الأسرى كلهم مشركين إلا العباس وعقيل ونوفل كرم الله وجوههم وفيهم نزلت هذه الآية قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا إلى آخر الآية 245- أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما ع في قول الله عز وجل أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة إنهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله جل وعز أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وكان علي وحمزة وجعفر صلوات الله عليهم الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله
صفحة ٢٠٤