الكافي
48الذي حدثك به علي ولم تره عيناه ولكن وعى قلبه ووقر في سمعه ثم صفقك بجناحه فعميت قال فقال ابن عباس ما اختلفنا في شي ء فحكمه إلى الله فقلت له فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين قال لا فقلت هاهنا هلكت وأهلكت
3- وبهذا الإسناد عن أبي جعفر ع قال قال الله عز وجل في ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم يقول ينزل فيها كل أمر حكيم والمحكم ليس بشيئين إنما هو شي ء واحد فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه من حكم الله عز وجل ومن حكم بأمر فيه اختلاف فرأى أنه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت إنه لينزل في ليلة القدر إلى ولي الأمر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا وفي أمر الناس بكذا وكذا وإنه ليحدث لولي الأمر سوى ذلك كل يوم علم الله عز وجل الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الأمر ثم قرأ ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم
4- وبهذا الإسناد عن أبي عبد الله ع قال كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يقول إنا أنزلناه في ليلة القدر صدق الله عز وجل أنزل الله القرآن في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا أدري قال الله عز وجل ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر قال لرسول الله ص وهل تدري لم هي خير من ألف شهر قال لا قال لأنها تنزل فيها الملائكة والروح بإذن ربهم من كل أمر وإذا أذن الله عز وجل بشي ء فقد رضيه سلام هي حتى مطلع الفجر يقول تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر ثم قال في بعض كتابه واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة في إنا أنزلناه في ليلة القدر وقال في بعض كتابه وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
صفحة ٢٤٨