5

جزء حنبل (التاسع من فؤائد ابن السماك)

محقق

هشام بن محمد

الناشر

مكتبة الرشد

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩هـ - ١٩٩٨م

مكان النشر

السعودية / الرياض

تصانيف

الحديث
٨ - حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا ⦗٦٧⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المْجَبْرِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ يُكَلِّمُ النَّاسَ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَلَا يَطْعَمُهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا فَيَطْعَمَهَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَتَخَلَّصْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ؟ قَالَ: «فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»

1 / 66