3

جزء ابن ثرثال (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)

محقق

خلاف محمود عبد السميع

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف

الحديث
١٥٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: " جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، قَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ، حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي مِنَ الْجُهْدِ، فَقَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى الْجُهْدَ أَوِ الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى احْلِقْ رَأْسَكَ أَوِ اذْبَحْ شَاةً» . قَالَ: فَنَزَلَتْ: فَعِدَّتُهُ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٍ ثَلاثَةَ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، أَوْ نُسُكٍ، فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وَلَكُمْ عَامَّةً " ١٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسامَةَ، وَاللَّفْظُ لأَبِي أُسامَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا شعبة، حَدَّثَنِي الحكم، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلا، فَقَالَ: «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي، قَالَ: ثُمَّ دَعَانِي، فقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ، وَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِعِذْقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ أَوْ نَسِّكْ مَا شِئْتَ» مِمَّا أَسْنَدَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ١٦٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا

1 / 70