الأعيان النجسة المتحولة إلى طاهرة:
-١ً- الخمرة إن انقلبت خلًا بنفسها طهرت، لأن نجاستها لشدتها المسكرة وقد زال ذلك، ولو كان سبب التخلل نقلها من الظل إلى الشمس أو بالعكس. أما إن خُللت عمدًا فلا تطهر لما روي (أن أبا طلحة ﵁ سأل النبي ﷺ عن أيتام ورثوا خمرًا قال: أهرقها قال: أفلا أجعلها خلًا. قال: لا) (١) فلو جاز ⦗٦٠⦘
-٢ً- المسك المنفصل من الغزال الحي طاهر، وكذا جلدته طاهرة، لأن أصله دم نجس استحال إلى طاهر.
_________
(١) أبو داوود: ج-١/ كتاب الأشربة باب ٣/٣٦٧٥.
1 / 59