923الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: يَهْوِي هُوِيًّا.ويقال: الهمِيمة من المطَر: الشيء الهيِّن، وأنشد:أو حَنْوةً همَّمها تَهْميماوالمبْهوتُ من الرِّجال: الضَّعِيف العقْلِ، وهو المطْرُوقُ.وقال: قد تَهكَّر اليومَ فُلانٌ فما أحسن أن ينْطِق. وتهكَّر الهادِي إذا حارَ.وقال: إنَّ ناقَتكم لهِزْرَوْفَةٌ عَلَّوْفَةٌ، وهي الكبيرة.وقال: الهُبُر. والواحدُ هبيرٌ، وهي التِّلاعُ.وقال: هُرِيٌّ: جماعةُ الهراوة.والتَّهْجِيعُ: التَّخَدُّد. وقال الكَلْبيُّ:من بعْد خِمسٍ وخِمسٍ في ذِنابتِه ... تُمسِي المَهَارَى به فِيهِنَّ تهْجِيجوقال الكلبيّ: ما أَدْري أيُّ الهُوْزِ هو، وما أّدري أيُّ الدَّهْداءِ هُو.وقال أبو خالد: جاءَ بالهيْل والهيْلَمان أَي جاءَ بشيءٍ كَثيرٍ.وقال العدوِيُّ: الهجيرُ: ما يبِس من الحمْضِ.وقال الأسعديُّ: قد أَهجر لهم إذا فَحُش عليهم. وسمِع منه هُجْرًا. وقال شَبِيبُ بن كُرَيب:صَلاصِل لوْ أَدْركْتُها لجزَيتها ... بما جرَّ مولاها علَيْها وأَهْجرا3 / 324نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي