922الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: الهَجَمُ: العُلبةُ، والجميع أَهْجامٌ، وأنشد:إذا أُنِيخَت والْتَقَوا بالأَهْجامأوفَتْ لهم كَيْلًا سرِيعَ الإِغْذامفيها غِنىً عن حَففٍ وإِعدامكانت ولا تُعبدُ غيْرُ الأَصنامفي سنواتٍ كُنَّ قَبْلَ الإسْلاممُتْلَدةَ الجِدْرِ عِظام الأَرْجامالجدْرُ: الأَصل. والأرجام: الأَسْمِنة.وقال النُّميْريُّ: الهَطْلى: الذين يجِيئُون من كل جانب من القوم والإبل.وقال: الرُّفُضُ: المُتَفَرِّقَة.وقال: المُهاتَعَةُ: المُغازَلَة.وقال: الهَلُوكُ: الفاجرةُ، وهي الرَّهِقَة والخَرِعةُ.وقال العبْسيُّ: الهَضْبة: الجبل المُنْفرد على أي لونٍ كان.وقال العبْسي: الهُبَعُ: الذي يُنْتَج في الخريف.وقال: الهاجِنُ من الإِبل: ابنة لَبُون.تقول: قد هَجَنت وأَهْجن فُلانٌ بَكَرات له، إذا لقِحن وهنَّ بَناتُ لَبُون.وقال: قد أَهنأْتُ ضَيْفِي أي أَطعمْتُه ما يكفيه وهو دونَ الشِّبَع.وقال: الهَبَعان مِثْل الذَّمِيل.ويقال: الهَنع في الرِّجال وفي الإبل. والهَدَأُ والجَنَأُ والحَدَبُ.3 / 323نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي