368

الجيم

محقق

إبراهيم الأبياري

الناشر

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق
وقال: قد أسعف لك فاريه، مثل أفقر، وهو الإمكان. قال:
أَحَمُّ يَحْمُومٌ إِذا ما أَسْعَفا
وقال: المُسَمَّطُ: المرسل. قال:
ينضُو المَطايا عَنَقُ المُسَمَّطِ
وقال: سرت يومًا مسمطًا، أي لا يُعَوِّجُنِي شيء.
وقال دكين: في السيلان:
ما اشْتَدَّ قَبْصًا عَلَى السِّيلانِ إِبْهامِي
وقال الكلبي: السُّلَّجُ: أصداف في البحر يكون فيها شيء يؤكل. قال:
كُلُّ بَنِي مُجاشِعٍ تَمَلَّجَا
مِنْ ناطِف يَسْلُجُ منه سُلَّجَا
وقال العجلاني: السُّلفة: جماعة الدِّبار، وأرض مسلوفة.
وقال: السِّلهاب: الجريئة. وقال الأسعر:
ذَهَبْتُ أَمْشِي مِشْيَةً تَدْبابَا
أُخفِي سَوادِي أَبْتَغِي الذِّئايا
حَتَّى وَجَدْتُ ذِئْبَة سِلْهابا
وَثَّابة ما تَتَّقِي الحُجّابا
حَذَوْتُها مُشَرْشَرًا ذَهّابا
ذا ظُبَةٍ يَلتَهِبُ الْتِهابَا

2 / 106