368الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: قد أسعف لك فاريه، مثل أفقر، وهو الإمكان. قال:أَحَمُّ يَحْمُومٌ إِذا ما أَسْعَفاوقال: المُسَمَّطُ: المرسل. قال:ينضُو المَطايا عَنَقُ المُسَمَّطِوقال: سرت يومًا مسمطًا، أي لا يُعَوِّجُنِي شيء.وقال دكين: في السيلان:ما اشْتَدَّ قَبْصًا عَلَى السِّيلانِ إِبْهامِيوقال الكلبي: السُّلَّجُ: أصداف في البحر يكون فيها شيء يؤكل. قال:كُلُّ بَنِي مُجاشِعٍ تَمَلَّجَامِنْ ناطِف يَسْلُجُ منه سُلَّجَاوقال العجلاني: السُّلفة: جماعة الدِّبار، وأرض مسلوفة.وقال: السِّلهاب: الجريئة. وقال الأسعر:ذَهَبْتُ أَمْشِي مِشْيَةً تَدْبابَاأُخفِي سَوادِي أَبْتَغِي الذِّئاياحَتَّى وَجَدْتُ ذِئْبَة سِلْهاباوَثَّابة ما تَتَّقِي الحُجّاباحَذَوْتُها مُشَرْشَرًا ذَهّاباذا ظُبَةٍ يَلتَهِبُ الْتِهابَا2 / 106نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي