185الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: الخوالق: العمد التي تكون في جانبي البيت، وهما كسراه.الخالع: داء إذا برك البعير مالت عصبة العرقوب، أو كلتاهما، فلا يستطيع النهوض حتى ترفع عصبته فتسويها، فيقال: به خالع.الخميلة: سند الرمل ينبت الشجر والبقل، ثم يهبط إلى الشقيقة.وقال: التخنيع: القطع بالفأس؛ قال ضمرة بن ضمرة:كأَنهمُ على خَنفاءَ خُشْبٌ ... مُصَرَّعةٌ أُخنِّيها بفأْسِوقالت هند بنت قرة:فابْكِي لِبَيْت قد أَخلَّكِ أهْلُهُ ... كانوا إِليهم مَنزل الضِّيفانِوقال الأخطل:يُطِفن بمَثقوب الفرائِص شارِف ... على مَنْكِبيه من بِجَاد حَبائِبُوقال: كان فلان يعطي ثم خدع، إذا امتنع؛ قال الأخطل:والمُطعِمين على مَا كان من أَزَمِ ... إِذا أَراهِيطُ مَلُّوا ذاك أو خَدَعُواهذه غنم خرجاء؛ إذا اختلط المعزى والضأن.الخرص، الذي بات طاويًا في ليلة باردة.وقال البحراني: الخلية السفينة العظيمة.خمرته: استحييت منه؛ وقال البرقان:فبالله لولا أَنت بالغَيْبِ لم أَجِيءْ ... إِليهمْ ولم أَخمِرْهُمُ أَن أُلاحِيَاوقال:فجاءُوا بفَأْسٍ ذات خَلفَيْن مَكَّنَت ... له قامةً أو قامَتين قَدُومُهاذات خلفين: ذات جانبين.1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي