184الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: الخيمة: أن يجيئوا بسعف فيضموا بين أطرافه من أعاليه ويفرجوا أسفله.وقال: الخيسفان الرديء من التمر.وقال: الخشيف، من اللبن: أن تأخذ الرضفة فتلقيها فيه ثم تشربه سُخنًا.وقال: خبَّ يخبُّ، مثل: عضَّ يعضُّ، خبًّا.وقال: استخارني فلان، وهو أن تضرب إنسانًا لتنظر هل تأتيه أم لا؟ تقول: لقد استخرتن، فقد خُرتُ خورانًا، إذا جئته.وقال أبو الجراح: سحابة خلية؛ أي: عظيمة، وبها شبَّهوا السفن.وقال الأسعدي: الأخصف: الأبيض، والأسود.وقال أبو الطمحان:دَنَتْ حِفْظَتِي وخَصَّف الشَّيْبُ لِمَّتي ... وخَلَّيتُ باليَّ الأُمُورِ الأَثاقِلِوقال: الخبربج: المستوي الحسن؛ قال:أَلا يا اسْلمي ذاتَ الوِشاح الخَبَرْبجِوقال: الخفع: الصَّدْع.قال: خلجت الناقة خلجا، إذا صارت كأنها مقيدة، من طول السير؛ قد خلج الرجل؛ إذا مشى فأكثر، أو ركب فأكثر، ثم نزل ولم يستطع أن يمشي.قال الأكوعي: لقد أخلقت السماء، إذا رجوت أن تمطر، وهي مخلقة.قد أخالت، فهي مُخيلة، مثلها، رأيت منها خالًا حسنا؛ قد خيَّلت السماء. المخيلة: أن ترى سحابًا من بعيد.وقال: الخليقة: البئر؛ قال بعض بني سعد:تَذكَّرتْ خلائقًا بُرِينَا ... بالجَوْف لا مِلْحًا ولا أُجُونَا1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي