950

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

رواهُ النسائي، عن محمد بن بشارٍ [عن يحيى] عن سفيان الثوري بهِ (١) . ورواه الترمذي عن ابن أبي عُمر عن سفيان بن عُيينة، عن مسعرٍ، عن عاصمٍ بهِ وقال: حسنٌ صحيح (٢) .

(١) في المخطوطة: (رواه الترمذي) والتصويب من تحفة الأشراف، أخرجه النسائي في الكبرى في التفسير. تحفة الأشراف: ٣/٣١.
(٢) أخرجه الترمذي: باب من سورة بني إسرائيل: ٥/٣٠٧.
٢١٢٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عاصمٌ بن بهدلة، عن زرٍ، عن حُذيفة. قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (أُنزل [القرآن] على سبعة أحرفٍ) (١) .
٢١٢٨ - حدثنا حُسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرٍ بن حُبيشٍ، عن حُذيفة بن اليمان. قال: (سألتني أُمي: مُنذُ متى عهدُك بالنبي ﷺ؟ قال: فقلتُ لها: مُنذُ كذا وكذا. قال: فنالت مني، وسبتني. قال: فقلتُ لها: دعيني فإني آتي النبي ﷺ فأُصلي معهُ المغرب، / ثم لا أدعهُ حتى يستغفر لي ولكِ. قال: فأتيتُ النبي ﷺ، فصليتُ معهُ المغرب، فصلى النبي ﷺ العشاءَ ثم انفتل، فتبعتهُ، فعرض لهُ عارضٌ ففاجأهُ، ثم ذهب، فاتبعتهُ، فسمع صوتي فقال: من هذا؟ قلتُ: حُذيفة. فقال: ما لك، فحدثتهُ الأَمْرَ، فقال: غفر الله لك؟ قلتُ: حُذيفة. فقال: ما لك، فحدثتهُ الأمر، فقال: غفر الله لك، ولأمك، ثم قال: أَمَّا رأيت العارض الذي عرض لي قبلُ؟ قلتُ: بلى. قال: هو ملكٌ من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربهُ ﷿ أن يُسلم عليَّ، ويُبشرني أن الحسن والحُسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة) (٢) .

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩١.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩١.

2 / 347