949

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

الجزء الثالث عشر
/ بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن
(زر بن حُبيش: أبو مريم الأسدي الكوفي،
عن حذيفة بن اليمان ﵁ - (
٢١٢٤ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حُذيفة: أن النبي ﷺ قال: (حوضي كما بين أيلة، ومُضَر آنيتهُ أكثرُ - أو قال: مثلُ [عدد] نُجُوم السمآء - ماؤُه أحلى من العسل، وأشد بياضًا من اللبن، وأبردُ من الثلج، وأطيبُ رائحةً من المسك، من شرب منهُ لم يظمأ بعدها) تفرد (١) به.
٢١٢٥ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بن سلمة، عن عاصم، عن [زرٍ، عن] حُذيفة. قال: (ما بين طرفي حوضي النبي ﷺ كما بين أيلةَ، ومُضر) فذكرهُ، وكذا قال يُونُس كما قال عفان (٢) .
٢١٢٦ - حدثنا إسماعيل بن عُمر، حدثنا سفيان، عن عاصمٍ (٣)، عن زِرٍ، عن حذيفة. قال: (لم يُصلِّ النبيُّ ﷺ في بيتِ المقدس، ولو صلى لكُتب عليكم صلاةٌ فيه) (٤) .

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠.
(٢) الموطن السابق، وقد ورد في المخطوطة قوله: (كما قال عقبة) وهو سهو من الناسخ والتصويب من المسند.
(٣) في الأصل المخطوط: (عاصم بن عمر) وهو من سهو النساخ وليست في المسند، وعاصم هو ابن بهدلة وهو ابن أبي النجود أحد الرواة عن زر بن حبيش. يراجع تهذيب التهذيب: ٣/٣٢١، ٥/٣٨.
(٤) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠.

2 / 346