284

============================================================

ورة التل المؤمن1 مع انهماكهم على عبادته وهو بهذه الصفةه وتل الأيكم الذي لا مكنه آن بتكلم.

ويقال: ما الكل؟

الجواب: الثتل، كل عن الآمر يكل كلا اذا ثقل عليه قلم ينبعث فيه، وكلت الكين كلولا إنا غلظت شفرتها، فلم تقطع، وكل لاته إتا لم بتبعث ل القول لعلطة وذهاب حده فالاصل العلظ الذي يم من التقوذ في الأمر) (2).

ويقال: ما منى (ارج ن { اوهواقرب * الجواب (البان عن انه على إحدى متزلنين إما لمح البصر واما اقرب، وقيل: هو الشك الخاطب اى كونوا فيها على هنا الشك وإلما فرب أمرها أته منزلة (كن فيكون) نمن هامنا صح أنه كلمح البصر او هر أقرب](2.

وقد تضت الآيت البيان مما يرجه تقارب ما يين العطيم الشان(1، والحقير، من ضرب الثل برجلين: احدهما أيكم لا يفدر على شي،0 ولا وجه مخين والآضر: فاطق بالحق، آمر بالعدل تادر عليى الأمور، مصرف ل على احسن الوجومه بفنع المتطبق بالطف التدبير (27] - القول في قوله جمل وهز: ( التيروا إلى الطير مس فرت فى خجو الشماء ما لنسكفهن إلا الله إن لى ذلك لا بستر لقور ثلامنوب والله جقل لگر من مشريكم سكثا وجمعل تر من حملود الاتعب بتوٹا تشت مفونها موم للعنكم ويوم إقامتكم وين أصوافها وأو مارها وأشقارقا آتفا ومشعا الى جن والله جقل لگر يما حلق طللا وجمعل لكرمين (1) في الاصل المومن وعند الطوسي في التيان ورد النه ضرب المثل للونن مع اتهايم بادنه ح128) (6) ما بين المعكوضين وره مند الطومي في للنيان 49/6 و110 مع تقلمم وتأعير ()) ما بين الكرقن ررد عنه الطوي ف التيان 410/6 و411 مع افاقات (4) في الاصل الضان (5) في الأصل مي

صفحة ٢٨٤