283جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدمحمد بن سليمان الروداني - ١٠٩٤ هجريمحققأبو علي سليمان بن دريعالناشرمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروت والكويت تصانيفالجوامع•مناطقسوريامصرالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-١٥٩٧ - ولرزين نحوه وفيه: فجاءَ أبو برزةَ على فرس فصلَّى وخلَّى فرسَه فانطلقت الفرسُ فترك صلاتَه وتبعها حتَّى أدركهَا فأخذها ثُمَّ جاءَ فقضى صلاتَه. وفيه: قال: إنَّ منزلي متراخ فلو صليتُ وتركتُه لم آتِ أهلي إلى الليلِ.١٥٩٨ - عَائِشَةُ: كَانَ النبيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ. للستَّةِ إلا الترمذيَّ (١).(١) البخاري (٣٨٢)، ومسلم (٥١٢).١٥٩٩ - ومن رواياته: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي (١).(١) البخاري (٥١٢) ومسلم (٥١٢).١٦٠٠ - ومنها: قالت: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ عروةُ: فَقُلْنَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ. فَقَالَتْ: إِنَّ الْمَرْأَةَ لَدَابَّةُ سَوْءٍ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ مُعْتَرِضَةً كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ وَهُوَ يُصَلى (١).(١) مسلم (٥١٢).١٦٠١ - ومنها: أنه: ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ فذكر الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: لقد شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَابِ، وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيه ﷺ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قبل رِجْلَيْهِ (١).(١) البخاري (٥١١)، ومسلم (٥١٢).1 / 263نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي