124جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدمحمد بن سليمان الروداني - ١٠٩٤ هجريمحققأبو علي سليمان بن دريعالناشرمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروت والكويت تصانيفالجوامع•مناطقسوريامصرالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-٦٠٤ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا». لأبي داود (١).(١) أبو داود (١٤١)،وابن ماجة (٤٠٨) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٩٥٦).٦٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ». للشيخين (١).(١) البخاري (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦).٦٠٦ - وفي رواية قال نُعَيْمِ بنِ الْمُجْمِرِ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ ثُمَّ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ ثُمَّ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ ثُمَّ (قَالَ:) (١) هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَوَضَّأُ وَقَالَ ﷺ «أَنْتُمْ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ» (٢)(١) ساقطة من "ب"(٢) مسلم (٢٤٦) ٣٤.٦٠٧ - وفي أخرى: أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ حَتَّى كَادَ يَبْلُغُ الْمَنْكِبَيْنِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى رَفَعَ إِلَى السَّاقَيْنِ بنحوه (١) لمسلم.(١) مسلم (٢٤٦) ٣٥.٦٠٨ - أبو حَازِمٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا هَذَا الْوُضُوءُ. فَقَالَ: يَا بَنِي فَرُّوخَ، أَنْتُمْ هَاهُنَا؟ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ، سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَقُولُ: «تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوَضُوءُ». وللنسائي مثله دون: يا بني فروخ (١).(١) مسلم (٢٥٠)، والنسائي ١/ ٨٩.1 / 104نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي