الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الناشر
دار المحقق للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ: (كَيفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ !) (١). لم يُخرج البخاري هَذا الحديث عَن جُندب، أخرج حديث أُسَامة في معنَاه.
١٣١ - (٢٣) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: (مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلاحَ فَلَيسَ مِنَّا) (٢).
١٣٢ - (٢٤) وعَنْ أَبِي مُوسَى مثلهُ مَرفُوعًا (٣) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١٣٣ - (٢٥) وعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: (مَنْ سَلَّ عَلَينَا السَّيفَ فَلَيسَ مِنَّا) (٤). تفرد مسلم بِهَذا عَن سلمة.
١٣٤ - (٢٦) مسلم. عَنْ أبي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ (٥) طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَال: (مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطعَامِ؟) قَال: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ (٦) يَا رَسُولَ اللهِ. قَال: (أَفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطعَامِ كَي يَرَاهُ النَّاسُ! مَنْ غَشَّ فَلَيسَ مِنِّي) (٧). لم يخرج البخاري هَذا الحَدِيث.
١٣٥ - (٢٧) ولمسلم عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أيضًا قَال: قَال النَّبِي ﷺ: (مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلاحَ فَلَيسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيسَ مِنَّا) (٨). لم يُخرج البخاري من هَذَا الْحَدِيث وَلا الَّذِي قَبْلَهُ إلا حَدِيث (٩): "مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلاحَ"، أخرجه عن ابن عمر، وأبي موسى، كما تقدم.
(١) مسلم (١/ ٩٧ رقم ٩٧). (٢) مسلم (١/ ٩٨ رقم ٩٨)، البخاري (١٢/ ١٩٢ رقم ٦٨٧٤)، وانظر رقم (٧٠٧٠). (٣) مسلم (١/ ٩٨ رقم ١٠٠)، البخاري (١٣/ ٢٣ رقم ٧٠٧١). (٤) مسلم (١/ ٩٨ رقم ٩٩). (٥) "صبرة": الكومة المجموعة من الطعام. (٦) "أصابته السماء": أي المطر. (٧) مسلم (١/ ٩٩ رقم ١٠٢). (٨) مسلم (١/ ٩٩ رقم ١٠١). (٩) في (أ): "لم يخرج البخاري هذا الحديث إلا حديث".
1 / 69