جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس
الناشر
الدار المصرية للتأليف والنشر
مكان النشر
القاهرة
شأو حبيب والمتنبي مات أبو عمر ابن دراج قريبًا من العشرين وأربع مائة.
أحمد بن محمد بن عبد الله المقرئ الطلمنكي أبو عمر، محدث منسوب إلى بلده، وكان إمامًا في القراآت مذكورًا، وثقة في الرواية مشهورًا، رحل فسمع أبا بكر محمد ابن يحيى بن عمار الدمياطي، صاحب أبي بكر بن المنذر، وأبا الطيب عبد المنعم بن عبيد الله ابن غلبون، وأبا بكر محمد بن علي بن أحمد المعروف بابن الأذفوي، وغيرهم، وسمع بالأندلس محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي، وأبا جعفر أحمد بن عون الله، وطبقتهما. مات بعد العشرين وأربع مائة. روى عنه أبو محمد بن حزم، وأبو عمر بن عبد البر، وجماعة.
أحمد بن محمد بن عيسى البلوى أبو بكر المعروف بابن الميراثي، يلقب غندرًا، محدث حافظ حدث بالأندلس عن أبي عثمان سعيد بن نصر المعروف بابن أبي الفتح مولى الأمير عبد الرحمن بن محمد، وعن أبي الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرني البزاز، سمع منه بالأندلس أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذرى، وحدث عنه.
أحمد بن محمد أبو العباس المهدوي المغربي أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربع مائة أو نحوها، وكان عالمًا بالقراآت والأدب متقدمًا، ذكره لي بعض أهل العلم بالقراآت، وأثنى عليه؛ وأنشدني له في ظاآت القرآن:
ظنت عظيمة ظلمنا من حظها ... فظللت أوقظها لكاظم غيظها
1 / 114