الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية
محقق
عبد القادر الأرناؤوط - طالب عواد
الناشر
دار ابن كثير دمشق
مكان النشر
بيروت
تصانيف
الحديث
ش- تقدم شرح مثله قريبًا.
شرح حديث: إن السموات والأرض ضعفت عن أن تسعني
...
٣٢- "إنَّ السموات والأرض ضَعُفتْ عن أن تسعني، ووسعني قلب المؤمن" ١. رواه أحمد عن وهب بن منبه.
ش- هذا إشارة إلى أن المؤمن أفضل من السموات والأرض؛ لأن قلبه أوسع منهما، وفيه ما تقدم والخلاف في ذلك بين السلف، والخلف. فعلى الإنسان أن يؤمن بذلك، ويسلم.
١ لم نجده بهذا اللفظ، وهو بمعنى ما يروى: قال الله تعالى: "لم تسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن الوادع" قال الحافظ العراقي في تخريجه للإحياء"٣/ ١٥"لم أر له أصلًا.
شرح حديث: إن الذي قال: مطرنا بنوء كذا وكذا
...
٣٣- "إن الذي قال: مُطرنا بنوءِ كذا وكذا؛ فقدكفر بي، وآمن بذلك النجم، وإن الذي يقول: إن الله سقانا؛ فقد آمن بي، وكفر بذلك النجم" ١. رواه الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود.
ش- النوء: النجم إذا مال للمغيب، والجمع: أنواء، ونوآن -بضم الأول- حكاه ابن جني مثل: عبد، وعبدان، وبطن، وبطنان. قال حسان بن ثابت شاعر الإسلام ﵁:
ويثربُ تعلم أنَّا بها ... إذا قحط الغيث نوآتها
١ رواه الطبراني في الأوسط رقم"٦١٨٦". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد"٨/ ١١٤و١١٥"وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وثَّقه جماعة، وضعفه غيرهم، ومحمد بن ماهان مجهول، ومحمد بن حنيفة الواسطي قال الدارقطني: ليس بالقوي من حديث عبد الله ابن مسعود ﵁. وإسناده ضعيف. لكن يشهد له ما رواه البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني ﵁.
1 / 39