154إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدابن الوزير اليماني - ٨٤٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٧ممكان النشربيروتتصانيفالمدارس والفرق العقائدية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢وَهُوَ أبهر مِنْهُ وأكبر وَأعظم مدحا وَأكْثر وَثَانِيهمَا أَن لفظ مخرج قد ثَبت فِي الْقُرْآن وَلم أرد الا اضافته إِلَيّ ذَلِك الْمَدْح الباهر وَالثنَاء الفاخروَيَنْبَغِي أَن يختمها الدَّاعِي بهَا بِحَدِيث ابْن مَسْعُود الْمُقدم لعمومه لما لم يذكر وَمِمَّا يَنْبَغِي تِلَاوَته لمن تعرض لرحمة الله سُبْحَانَهُ فِي فضل احصاء التِّسْعَة وَالتسْعين اسْما الْحُرُوف الْمُقطعَة فِي أَوَائِل السُّور احْتِيَاطًا لِأَنَّهُ قد قيل أَنَّهَا أَسمَاء الله تعالي أَو رمز إِلَيّ اسماء شريفة وَلم يَصح وَلَيْسَ هَذَا موضعهَا لعدم صِحَة ذَلِك وَإِنَّمَا ذكرت ذَلِك ارشادا لمن يحب الْفَائِدَة وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِمَّا لَيْسَ فِي كتاب الله تعالي إِلَّا الْمُقدم والمؤخر فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي دُعَاء النَّبِي ﷺ حِين يقوم من اللَّيْل وَالْوتر ومنهما من حَدِيث أبي هُرَيْرَة الَّذِي سردت الاسماء الحسني فِي آخِرهوَزَاد ابْن حزم مِمَّا ادعِي صِحَّته السَّيِّد السبوح الْحق الْوتر الدَّهْر المسعر المحسن المحسان الْجَمِيل الرفيق الشافي الْمُعْطِي وَلم ينسبها إِلَيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَكِن تتبعها من أَحَادِيث مُتَفَرِّقَة وَكَذَلِكَ الطَّبِيب خرجه دوت وس باسناد عَليّ شَرط الشَّيْخَيْنِ لَكِن قَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه غَرِيب من حَدِيث عبد الله بن اياد عَن أبي رمثة الصَّحَابِيّ مَرْفُوعا وَمِنْهَا مُقَلِّب الْقُلُوب لِأَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يقسم بِهِ وَزَاد التِّرْمِذِيّ فِي الحَدِيث الْمُخْتَلف فِيهِ مِمَّا لم أَجِدهُ بنصه فِي الْقُرْآن خَمْسَة وَعشْرين اسْما وَهِي الْقَابِض الباسط الْخَافِض الْمعز المذل الْعدْل الْجَلِيل المحصي المبديء المعيد المحيي المميت الْوَاجِد بِالْجِيم الْمَاجِد الْمُقدم الْمُؤخر الْوَالِي المقسط الْمُغنِي الْمَانِع الضار النافع الْبَاقِي الرشيد الصبور وَزَاد ابْن مَاجَه عَليّ التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا الراشد الْبُرْهَان الواقي الْقَائِم النَّاظر السَّامع الابد الْعَالم الْمُنِير التَّام الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد فِي اطلاق بعض هَذِه نظر مَعَ عدم صِحَة الاسناد وَزَاد الْحَاكِم عَليّ التِّرْمِذِيّ فِي الْمُسْتَدْرك فِي هَذَا الحَدِيث الْمُخْتَلف فِيهِ بِعَيْنِه الحنان المنان الدَّائِم الْجَمِيل الْقَدِيم الْوتر الْمُدبر الشاكر الرافع وَزَاد عَلَيْهِ أَيْضا بِمَا فِي الْقُرْآن الاله الرب الفاطر المليك الْمَالِك الاكرم وَذكرت الرفيع فِيهَا إِذْ لم يَجعله مثل رفيع الدَّرَجَات1 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي