153إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدابن الوزير اليماني - ٨٤٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٧ممكان النشربيروتتصانيفالمدارس والفرق العقائدية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢والتشبيه وَاجِب وَحَيْثُ يُؤمن أدب حسن واحتياط جيد وَالله سُبْحَانَهُ أعلموَقد يدق على بعض النَّاس كَون بَعْضهَا فِي الْقُرْآن كالكفيل لِأَنَّهُ مَأْخُوذ من قَوْله ﴿وَقد جعلتم الله عَلَيْكُم كَفِيلا﴾ وكالرافع من قَوْله ﴿ورافعك إِلَيّ﴾ وَالْهَادِي من قَوْله ﴿لهاد الَّذين آمنُوا﴾ وَنَحْو ذَلِك وكالمبرم لِأَنَّهُ لم يذكر فِيهِ مُفردا إِنَّمَا ذكر بِصِيغَة الْجمع فِي قَوْله ﴿أم أبرموا أمرا فَإنَّا مبرمون﴾ وَكَذَلِكَ الموسع والمنزل قَالَ تعالي ﴿وَإِنَّا لموسعون﴾ وَقَالَ ﴿أأنتم أنزلتموه من المزن أم نَحن المنزلون﴾ وَكَذَلِكَ الزَّارِع فِي قَوْله تعالي ﴿أأنتم تزرعونه أم نَحن الزارعون﴾ والمبتلي فِي قَوْله تعالي ﴿وَإِن كُنَّا لمبتلين﴾ وَنَحْو ذَلِك ﴿وَكفى بِنَا حاسبين﴾ ﴿وَإِنَّا لصادقون﴾ ﴿إِنَّا مَعكُمْ مستمعون﴾ ﴿وَإِنَّا لَهُ كاتبون﴾ ﴿وَهُوَ وليهم﴾ ﴿أَنْت ولينا﴾ وَكَذَلِكَ الاقرب إِنَّمَا وجدته فِي قَوْله تعالي ﴿وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد﴾ وَقد ذكرت الْقَادِر مرَّتَيْنِ وَلَيْسَ تَكْرَارا بل الْقَادِر الاول من الْقُدْرَة وَلذَلِك ذكرته مَعَ الْقَدِير والمقتدر والقادر الثَّانِي من التَّقْدِير وَذَلِكَ نَحْو قَوْله تعالي ﴿فَنعم القادرون﴾ وَقد ذكرت فِيهَا مخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَهُوَ فِي الْقُرْآن بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة من تَحت لوَجْهَيْنِ احدهما إِنِّي ذكرت مخرج الْمَيِّت من الْحَيّ وَهُوَ فِي الْقُرْآن بِالْمِيم وَلم أستحسن فرقة من صَاحبه وملازمة خَاصَّة1 / 161نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي