العقائد الإسلامية لابن باديس
رقم الإصدار
الثانية
تصانيف
اللَّهَ، وَجَرَيَانِ شَرْعِهِ عَلَيْهِمْ وَقِيَامِهِمْ بِمَا كُلِّفُوا بِهِ خَاضِعِينَ لِلَّهِ رَاجِينَ خَائِفِينَ،
- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ (١)﴾،
- ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢)﴾،
- ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ (٣) وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾،
- ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ (٤) وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ (٥)﴾،
- ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ (٦)﴾،
- ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾،
(١) لا يأنف ولا يمتنع المسيح عن أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة كذلك. (٢) الضمير لسيدنا موسى ﵇. (٣) و(٤) الضميرلسيدنا محمد ﵊. (٥) الله هو النافع وهو الضار، وليس للرسول من العلم إلا ما علمه الله، ولو كان يعلم الغيب لاستكثر من أسباب الخير ولما لحقه الأذى واذا كان الرسول لا يعلم الغيب فكيف بغيره؟ (٦) الضمير لسيدنا شعيب ﵇.
1 / 113