الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي ت. 762 هجري
52

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

محقق

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

الناشر

دار القلم - دمشق

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

الدار الشامية - بيروت

تصانيف

طائر ثلاثة أحجار، حجر في منقاره، وحجران في رجليه، أمثال الحمّص والعدس، لا تصيب أحدا منهم إلا هلك (١) وليس كلهم أصابت (٢). [عودة إلى ولادته ﷺ]: وقيل: عام الفيل، وحكى ابن الجزار الإجماع، وفيه نظر، وقيل: بعد الفيل بشهر، وقيل: بأربعين يوما، وقيل: بشهرين وستة أيام، وقيل: بخمسين يوما، وقيل: بخمسة وخمسين يوما، وقيل: بعشر سنين، وقيل: بثلاثين عاما، وقيل: بأربعين عاما، وقيل: بسبعين عاما، وقيل: لاثنتي عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين من غزوة أصحاب الفيل، وقيل: ولد يوم عاشوراء، وقيل: في صفر، وقيل: في شهر ربيع الآخر (٣).

= الكلاب. ورؤوس كرؤوس السباع من روايات صحح أسانيدها ابن كثير في تفسيره ٤/ ٥٨٩ - ٥٩٠ كما اختلفوا أيضا في ألوانها على ثلاثة أقوال: بيضاء أو سوداء أو خضراء. والبلسان: الزرازير، والله أعلم. انظر شرح الخشني ١/ ٩٢، والنهاية في غريب الحديث ١/ ١٥٢، ولسان العرب مادة (بلس). (١) في (٣): أهلكته. واختلفوا أيضا في صفة الحجارة، فقالوا كما ذكر المصنف، وقالوا: بل كان أصغرها كرأس الإنسان، وكبارها كالإبل. انظر زاد المسير ٩/ ٢٣٤، والروض الأنف ١/ ٧٢. (٢) هذا قول ابن إسحاق ١/ ٥٣ وهو ما يفيده قول ابن سعد ١/ ٩٢. وفي زاد المسير ٩/ ٢٣٥: هلك القوم جميعا، وقيل لم ينج إلا أبو يكسوم (أبرهة)، فسار حتى وصل إلى النجاشي فأخبره ثم مات. وكذا نقل ابن كثير: أنهم أصيبوا جميعا، ولم يرجع منهم مخبر إلا وهو جريح. . والخبر أخرجه ابن سعد ١/ ٩٠ - ٩٢. وأبو نعيم في الدلائل (٨٦)، والحاكم مختصرا ٢/ ٥٣٥ وصححه الذهبي. (٣) انظر هذه الأقوال في طبقات ابن سعد ١/ ١٠٠ - ١٠١، وتاريخ خليفة ٥٢ - ٥٣، والبلاذري ١/ ٩٢، والمسعودي ٢/ ٢٩٦، والروض الأنف ١/ ١٨٤، والوفا ٨٦ -

1 / 59