الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي ت. 762 هجري
176

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

محقق

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

الناشر

دار القلم - دمشق

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

الدار الشامية - بيروت

تصانيف

قال الدولابي: روي عن عائشة ﵂ وأكثر الفقهاء أن الصلاة نزلت بتمامها (١). وولد مسلمة بن مخلّد، فيما ذكره يعقوب (٢). [عداوة يهود]: ونصبت أحبار يهود حينئذ العداوة للنبي ﷺ، بغيا وحسدا (٣). منهم: حييّ بن أخطب، وأخواه (٤) أبو ياسر وجديّ، وسلاّم بن مشكم، وكنانة بن الربيع، وأبو رافع الأعور (٥)، وكعب بن الأشرف

= ١/ ١١٧ عن الواقدي: كانوا يصلون الضحى والعصر. . (١) واستدلوا لذلك بما في الصحيح من حديث ابن عباس ﵄ قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم ﷺ في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة. أخرجه مسلم في أول صلاة المسافرين وقصرها (٦٨٧). وأورده ابن عبد البر في الاستذكار ١/ ٣٠ من طريق أخرى بلفظ: أن الصلاة فرضت في أول ما فرضت أربعا إلا المغرب، فإنها فرضت ثلاثا، والصبح ركعتين. (٢) ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٤ عن علي بن رباح: أن مسلمة ولد مقدم النبي ﷺ المدينة. وقال الحافظ في الفتح ٧/ ٢٩٢ - ٢٩٣ عن ابن أبي شيبة: أن أول مولود من الأنصار بالمدينة بعد الهجرة مسلمة بن مخلد، وقيل: النعمان بن بشير. ومسلمة بن مخلد ﵁ صحابي أنصاري، تولى إمرة مصر لمعاوية ﵁. وانظر أخباره في فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم، وكتاب ولاة مصر للكندي. (٣) عبارة السيرة ١/ ٥١٣. (٤) كان في الجميع: (وأخوه). والتصحيح من السيرة ١/ ٥١٤، والروض ٢/ ٢٨٩. (٥) هو الذي قتله أصحاب رسول الله ﷺ بخيبر.

1 / 183