الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
محقق
محمد نظام الدين الفٌتَيّح
الناشر
دار القلم - دمشق
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
مكان النشر
الدار الشامية - بيروت
تصانيف
وسعيد بن المسيّب وإن كان حديثه مرسلا فقد أسند (١).
[إسلام عمر ﵁]:
وأسلم عمر بن الخطاب بعد حمزة بثلاثة أيام-فيما قاله أبو نعيم (٢) -بدعوة النبي ﷺ: «اللهم أيد الإسلام بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب» (٣).
_________
(١) استطرد المؤلف-﵀-إلى الحديث عن الصلاة على القبر، والفقهاء والمحدثون يفرقون بين الصلاة على القبر والصلاة على الغائب، وهذا الأخير هو المقصود هنا، والأحاديث المتعلقة به في الصحيحين وغيرهما، وقد ذكرت آنفا اثنين منها، والثالث أخرجه مسلم عن عمران بن حصين ﵁ في الكتاب والباب السابقين (٩٥٣)، كما أخرجه الترمذي (١٠٣٩) وقال: وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد، وحذيفة بن أسيد، وجرير بن عبد الله. أقول: وأما أحاديث الصلاة على القبر فقد استوعبها الإمام البيهقي ﵀ في سننه الكبرى ٤/ ٤٥ - ٤٩ وليس فيها ما يتعلق بالصلاة على النجاشي ﵁.
(٢) دلائل أبي نعيم (١٩٢) عن ابن عباس ﵄.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٩٥، وصححه أحمد شاكر (٥٦٩٦)، كما أخرجه في فضائل الصحابة (٣١٢)، وأخرجه الترمذي في المناقب باب فضائل عمر ﵁ (٣٦٨٢) وقال: حسن صحيح غريب. وابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٦٧، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢١٥ - ٢١٦، وصححه ابن حبان (٦٨٨١)، وعزاه الحافظ في الإصابة إلى أبي يعلى. كلهم من حديث عبد الله ابن عمر ﵄. كما أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٣١٤)، والحاكم في المستدرك ٣/ ٨٣ من حديث ابن مسعود ﵁، وقال الهيثمي ٩/ ٦١ - ٦٢: ورجاله رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد، وقد وثق. وله طرق أخرى انظرها في المجمع والإصابة.
1 / 123