إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)

الأمير الصنعاني ت. 1182 هجري
161

إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)

محقق

عبد الحميد بن صالح بن قاسم آل أعوج سبر

الناشر

دار ابن حزم

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧هـ - ٢٠٠٦م

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
طبقة الأولى من أدرك العشرة ثم عد جماعة منهم وإذا عرفت هذه الثلاثة الأقسام فقد سموا كل قسم باسم يخصه وقد أشرنا إليه في عنوان المسائل إلا المقطوع فلم نقدم له مسألة فهذه: [مسألة المقطوع:] أتى به قولنا: (٩٨) فالأول المرفوع والموقوف ... يدعى به الثاني والمعروف (٩٩) تسمية الثالث بالمقطوع ... وفي سواه ليس بالممنوع الأول ما ينتهي غاية الإسناد إليه يقال له المرفوع سواء كان ذلك الانتهاء بإسناد متصل أو لا والثاني وهو الذي ينتهي الإسناد فيه إلى الصحابي يقال له الموقوف والثالث وهو الذي ينتهي غاية إسناده إلى التابعي يقال له المقطوع قال الحافظ ومن دون التابعي من أتباع التابعين فمن بعدهم فيه أي في التسمية مثله أي مثل ما ينتهي إلى التابعي في تسمية جميع ذلك مقطوعا انتهى وهذا مرادنا بقولنا وفي سواه ليس بالممنوع أي فيما سوى التابعي وهو تابع التابعي ليس الاسم بالمقطوع ممنوعا عنه بل يسمى مقطوعا قال وإن شئت قلت موقوف على فلان فحصلت التفرقة في الاصطلاح بين المقطوع والمنقطع فالمنقطع من مباحث الإسناد والمقطوع من مباحث المتن كما ترى

1 / 325