إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
الناشر
المكتب الإسلامي
رقم الإصدار
الثانية ١٤٠٥ هـ
سنة النشر
١٩٨٥م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
على أن إسماعيل لم ينفرد بهذا، بل تابعه عليه أبو المغيرة عبد القدوس عند ابن حبان، وهو ثقة من رجال الشيخين، فهل خفى هذا على ابن التركمانى؟!
إنما علة هذا الإسناد حسان هذا، فإنى لم أجد له ترجمة عند أحد سوى أن ابن حبان ذكره فى " الثقات "، وما أظن أنه يعرفه إلا فى هذا الأثر، وهو معروف بتساهله فى التوثيق.
ولعل الحافظ ابن حجر أشار إلى تضعيف هذا الإسناد أيضا حين قال عقبه فى " الدراية ": " وهو أصلح من الأول ".
وما أحسن ما قال الشافعى ﵀ كما فى " معرفة البيهقى " -:" ولا أكره الماء المشمس، إلا أن يكره من جهة الطب ".
(١٩) - (حديث:" أن النبى ﷺ صب على جابر من وضوئه ". رواه البخارى (ص ١١) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (١/٦٢ و٤/٤٩) وكذا مسلم (٥/٦٠ و٦٠ - ٦١) والدارمى (١/١٨٧) والبيهقى (١/٢٣٥) وأحمد (٣/٢٩٨) من طريق شعبة عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابرا يقول: " جاء رسول الله ﷺ يعودنى، وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصب على من وضوئه، فعقلت، فقلت: يا رسول الله لمن الميراث إنما ترثنى كلالة؟ فنزلت آية المواريث ".
(٢٠) - (فى حديث صلح الحديبية: " وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ") .
* صحيح.
أخرجه البخارى (٢/١٧٧ - ١٨٣) وأحمد (٤/٣٢٨) من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: أخبرنى الزهرى قال: أخبرنى عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا:
1 / 54