إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
محقق
بهجة يوسف حمد أبو الطيب
الناشر
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
خطأٌ، والصوابُ حديثُ عائشةَ، وفيه دلالةٌ على استحبابِ السِّواكِ عند تغيّر الفمِ، من أَزْمٍ وغيرِهِ.
- عن أَبي هريرةَ عن النبيِّ ﷺ قالَ: " لَخلوفُ فمِ الصائمِ، أَطيبُ عندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ " (^٦)، أخرجاهُ، استُدل بهِ على كراهة السِّواكِ للصائمِ بعد الزوالِ.
- عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، قالَ: " كنتُ أَجتني للنبيِّ ﷺ سِواكًا من أَراكِ " (^٧)، رواهُ أحمد، وهو حديثٌ حسنٌ سَنَدُهُ قويٌّ.
- عن عائشةَ: " كنتُ أَضعُ للنبيِّ ﷺ ثلاثةَ آنيةٍ مُخَمّرةٍ: إناءٍ لطهورهِ، وإناءٍ لسِواكِهِ، وإناءٍ لشَرابِهِ " (^٨)، رواه ابنُ ماجَةَ من حديثِ حَريش بنِ الخِرّيتِ، وهو: ضعيفٌ لا يُحتجُّ بهِ، يُستَأْنَسُ بهِ في استحبابِ السِّواكِ بيابسٍ قد نُدّيَ بالماءِ.
- وعن أَنسٍ: " كانَ النبيُّ ﷺ يَستاكُ بفضلِ وضوئِهِ " (^٩). رواه الدارَقُطنيُّ.
- عن عطاءِ بنِ أَبي رَباحٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " إذا شربتمْ فاشربوا مَصًّا، وإذا استكْتُمْ، فاسْتاكوا عَرْضًا " (^١٠)، رواهُ أبو داود في كتابِ المراسيلِ موصولًا، ولا يصحُّ.
- عن الحسَنِ البَصْريّ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قالَ: " نَهى رسولُ اللهِ ﷺ عن الترَجُّلِ إلاّ غِبًّا " (^١١)، رواهُ أَبو داودَ، والنَّسائيُّ، والترمِذيُّ، وصَحَّحهُ، ورَواهُ النَّسائيُّ أَيضًا مُرْسَلًا عن الحسَنِ، وموقوفًا عليهِ وعلى ابنِ سيرين.
- ورُويَ نحو هذا من غيرِ هذا الوجهِ.
_________
(^٦) أخرجه البخاري (٣/ ٣١)، نواوي، ومسلم (١/ ٤٦٥).
(^٧) رواه أحمد (١/ ٤٢٠) المسند.
(^٨) رواه ابن ماجة (١/ ١٢٩).
(^٩) رواه الدارقطني (١/ ٤٠).
(^١٠) رواه أبو داود في المراسيل (٧٣) مرسلًا.
(^١١) رواه أبو داود (٢/ ٣٩٤)، والنسائي (٨/ ١٣٢)، والترمذي (٤/ ٢٣٤) وصححه، والنسائي مرسلًا (٨/ ١٣٢).
1 / 32