العراق في أحاديث وآثار الفتن
الناشر
مكتبة الفرقان
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
الأمارات - دبي
تصانيف
حتى يَعودَ السَّهم في فُوقِه (١)، فاقْتُلوهم، هم شَرُّ البريَّة» .
وأخرجه البخاري في «الكنى» (٩/٣٠) من طريق حفص بن عمر عن جامع، به.
وإسناده رجاله ثقات، غير أبي رؤبة شداد بن عمران، ووقع خلاف شديد في نسبته، فجعله البخاري في «التاريخ الكبير» (٤/٢٢٦) و«الكنى» (٩/٣٠)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٤/٣٢٩) قشيريًّا، وقال البخاري: «القشيري من قيس» .
وكذا ترجمه ابن حبان (٤/٣٥٨) ونسبه تغلبيًّا، وذكر من الرواة عنه ... -أيضًا- (يزيد بن عبد الله الشيباني)، إلا أنه ترجم فيه (٤/٣٥٧) لآخر (شداد ابن عبد الرحمن أبو رؤبة القشيري)، وذكر أنه يروي عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه أبو حنيفة، وجزم ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (ص١٧٤) أنهما واحد، وهذا صحيح.
ولذا جوَّد ابن حجر في «الفتح» (١٢/٢٩٨-٢٩٩) هذا الإسناد، وقال الهيثمي في «المجمع» (٦/٢٢٥): «رواه أحمد، ورجاله ثقات» .
وقال شيخنا الألباني في «الصحيحة» (٥/٦٥٩ رقم ٢٤٩٥): «قلت: وإسناده حسن، رجاله ثقات معروفون، غير أبي رؤبة هذا، وقد وثقه ابن حبان، وروى عنه يزيد بن عبد الله الشيباني -أيضًا-» .
قلت: وجامع بن مطر الحبطي صدوق.
وله شاهد -أيضًا- من حديث طلحة بن نافع عن جابر بن عبد الله، وفيه نحو الطريق الأولى عن أنس، ولكنه مختصر، وفي آخره عن علي: «فانطلق، فوجده قد ذهب» دون الشاهد الذي أوردناه من أجله.
_________
(١) فُوق السهم: موضع الوتر منه. كذا في «النهاية» .
1 / 57