عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
الناشر
مكتبة زهراء الشرق
رقم الإصدار
الأولى ١٤٢٦ هـ
سنة النشر
٢٠٠٥ م
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
تامار، ولم يفاتحه أبوه بكلمة حرصًا على ألا يؤلمه لأنه كان يحبه. أَنْعِمْ وأَكْرِمَ! ورغم ذلك كله يشمخ العبد الفاضي على إسماعيل ﵇ قائلًا إنه لا يصلح للنبوة. هل رأيتم وقاحة من قبل كهذه الوقاحة؟
ولْنَعُدْ إلى نبوءات يعقوب الخاصة بمستقبل أولاده الآحرين حيث نقرأ: "شمعون ولاوى أخوان. سيوفهما آلت جَوْر. مجلسهما لا تدخله نفسى، وفي مجمعهما لا تتّحد ذاتي. في سخطهما قَتَلا إنسانًا، وفي رضاهما عَرْقَبَا ثورا. ملعونّ سخطهما فإنه شديد، وغضبهما فإنه قاسٍ. أقسّمهما في يعقوب، وأبدّدهما في إسرائيل. يهوذا، إياك يحمدك إخوتك. يَدُك على قُذُلِ أعدائك. يسجد لك بنو أبيك ... يكون دانُ ثعبانأً على الطريق وأفعوانًا على السبيل، يلسع رُسغ الفرس فيسقط الراكب إلى الوراء ... جادُ يَقْحَمه الغزاة، وهو يقحم ساقتهم ... يوسف ... قامَرَتْه أصحاب السهام ورَمَتْه فاضطهدتْه ... بنيامين ذئب يفترس. بالغداة يأكل غنيمة، وبالعشىّ يقسم السَّلَب".
1 / 117