الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي ت. 762 هجري
33

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

(بدون)

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف

المُنذر: توفي سنةَ خمس وتسعين -التاء مقدَّمَةٌ على السِين-، وكذا أَسْلَفناه من كتابي "الطَّبقات" وابن حبان، وهو -أيضًا- كذلك في كتاب كـ: القَرّاب وابن قانع (١) وَشبههما. .. (٢) ما ذكره النسَّابون والتاريخيونَ من أن أمه: أم كلثوم قُتل عنها زَوْجُها: زيد بن حَارثة في جمادى الأولى سنةَ ثمان، ثم تزوَّجها الزبير بن العوَّام فولَدت له زينبَ ثم طلّقها فتزوَّجَها عَبْد الرحمن بن عَوْف. ٣ - إبراهيم بن عَبْد الرحمن العُذري ذكره الحسَن بن عَرفة عَن إسماعيلَ بن عَياش، عَن مُعَان بن رِفاعةَ، عنه قال: كان من الصَّحابة ولم (٣) يتابع عليه (٤)، وذكره ابن حبان في (٥) التابعين. ورَوى ابن مندَه (٦) من جهة حماد بن زيد، عَن بقية، عَن مُعان.

(١) القَرَّاب هو: إسحاق بن أبي إسحاق الهروي، صاحب تواليف كثيرة منها "الوفيات"، انظر "السير" (١٧/ ٥٧٠ - ٥٧١). وابن قانع هو: أبو الحسين عبد الباقي بن قانع صاحب كتاب "معجم الصحابة" -وقد قمنا بتحقيقه والتعليق عليه، ونكثر من إحالتنا عليه في هذا الكتاب- و"الوفيات" وغيرها، انظر تقدمتنا لكتابه "معجم الصحابة". (٢) بعد كلمة "وشبههما" يوجد بـ"الأصل" علامة لحق، وبالحاشية قدر ثلات أو أربع كلمات لم نتبينها. (٣) قوله: "ولم" لم يظهر في هامش "الأصل". (٤) لعل المصنف تبع ابن الأثير -كما في "الأسد" (١/ ٥٢) - في نقل صدر هذه الترجمة بنصه من "معرفة الصحابة" لابن منده، انظر "تاريخ دمشق" (٧/ ٣٩). (٥) لفظة: "في" لم تظهر بهامش "الأصل"، وانظر "الثقات" (٤/ ١٠). (٦) في "معرفة الصحابة"، انظر "تاريخ دمشق" (٧/ ٣٩) و"أسد الغابة" (١/ ٥٢ - ٥٣).

1 / 43