الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي ت. 762 هجري
159

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

(بدون)

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف

١٩٢ - حُصَين العَرْجي، والد أبي الغوث مات وعَليه حجة، فأمر النبي ﷺ ابنه: أبا الغوث أن يَحُج عنه. قال ابن الأثير (١): ذكره أبو عُمر (٢) في باب ابنه، ولم يذكره هُنا أحدٌ منهم. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن هذا الرجل لم يُنَص على صحبته ولا رؤيته؛ لاحتمال أن يكون أسلم في قومه ولم يأت المدينة أو تكون الحَجة كانت عليه نذرًا لا سيما على قول من قال: إن الحج فرض سنة عشر، وإذا قلنا: إنه فرض حينَ ذاك تبيَّن من نفس الحَديث أنَّه مات قبل الوجوب فتمحَّض النذر، كما قال عُمر: إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يومًا. ١٩٣ - حُصَين بن مِحْصَن الأنصاري الأشهلي قال عَبْدان: سَمعت أحمد بنَ سَيار يقول: إنه من أصحاب رسول الله ﷺ. وذكره ابن شاهين -أيضًا- وقال: سمعت عبد الله بن سليمان ينسبه. قال أبو موسى: ولم يذكره غيرهما من الصَّحابة ولا يدري له صحبةٌ أم لا. انتهى (٣). قد رأينا من ذكره في الصَّحابة غير هذين وهو أبو أحمد العَسكري، وأبو علي بن السكن وقال: يقال: له صُحْبة غير أن روايته عَن عمته، وليس له عَن النبي ﷺ رواية.

(١) "الأسد" (٢/ ٢٧). (٢) "الاستيعاب" (٤/ ١٧٢٦). (٣) انظر "الاسد" (٢/ ٢٨).

1 / 169