الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي ت. 762 هجري
157

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

(بدون)

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف

١٩٠ - حُصَين بن أم الحُصَين رأى النبي ﷺ. روى زَهير - مُتفردًا به-، عن أبي إسحاق، عن يحيى ابن الحُصين، عَن جَدته: أم الحُصَين قالت: رأيت رسُولَ الله ﷺ في حجة الوَداع وهو على راحلته وحُصين في حَجري وقد أدخل ﷺ ثوبه من تحت إبطه. ذكره ابن مندةَ (١). وعند أبي نعيم (٢) وغيره: رَواه إسرائيل، وأبو الأحوص، وغيرهما عن أبي إسحاقَ ولم يقولوا: "وحُصَين في حجري". وزعم ابن الأثير (٣) أنَّه المكنى [أبا أرطاة الذي أرسَله جرير بن عبد الله. . . . . بإحراق ذي الخَلَصة (٤). وهو كلام لا يعقل. . . .. من يكون صغيرًا تجعله أمه في حجرها. . . . . . . . . بشيرًا بعد عشرة أيام هذا ما. . . . . . . . . . . .] (٥). ١٩١ - حُصَين بن عُبيد بن خلَف بن عبْد نُهم، والد عمران ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٦). وقال أبو حَاتم (٧): اختُلفت الروايات (٨). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) انظر "الأسد" (٢/ ٢٥). (٢) في "المعرفة" (١ / ق: ١٨١ / أ). (٣) في "الأسد" (٦/ ٩). (٤) ذو "الخَلصة" هو بيت أصنام كان لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة وهو صنم لهم فأحرقه جرير بن عبد الله، وقيل غير ذلك انظر "معجم البلدان" (٢/ ٤٣٨). (٥) ما بين المعقوفين كُتب بهامش "الأصل" ولم يظهر بعضه. (٦) انظر "الاستيعاب" (١/ ٣٥٣)، و"المعرفة" (١ / ق: ١٨٠ / ب - ١٨١ / أ)، و"الأسد" (٢/ ٢٦ - ٢٧). (٧) "الجرح" (٣/ ١٩٨). (٨) بعد كلمة: "الروايات" في "الأصل" علامة لحق وفي الهامش ما يقرب من السطر وكله مطموس.

1 / 167