تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن
الناشر
دار الهجرة للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
تصانيف
إلا أن قوله: «ابن أخت القوم منهم»: صحيح.
وقوله: «مولى القوم منهم»: أخرجه البخاري بلفظ: «من أنفسهم» .
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٨٦ و٤/٦٦٠)، «المصنف» (١٢/٥٠٥)، «المسند» (٥/٢٩٥)، «الفتح» (١٢/٤٨)، «السلسلة الصحيحة» (٢/٤٢٠)، «المشكاة» (٣/١٣٧٤)
٣٥ - حديث عاصم بن سليمان؛ قال: سألت أنسًا عن الصفا والمروة؟ قال: «كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام؛ أمسكنا عنهما، فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ﴾» .
- (١/١٤٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٩) .
٣٦ - أثر سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ..﴾ الآية: «وذلك أن حَيَّين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل، فكان بينهم قتل وجراحات، حتى قتلوا العبيد والنساء، فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى أسلموا، فكان أحد الحيين يتطاول على الآخر في العدة والأموال، فحلفوا ألا يرضوا حتى يقتل بالعبد منا الحر منهم، والمرأة منا الرجل منهم.. فنزل فيهم: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى﴾؛ منسوخة، نسختها: النَّفس بالنَّفس» .
- (١/١٦٥) .
1 / 29