إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - الجزء1
محقق
محمد عبد الحميد النميسي
الناشر
دار الكتب العلمية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
بيروت
ذكره المقريزي- ﵀ في (الخطط): ١/ ٤٤٣، ٢/ ٢٢٣.
١٨- (جني الأزهار من الروض المعصار):
منه نسخة خطية في مكتبة برلين، برقم (٦٠٤٩)، مكتبة فينه، برقم (١٢٦٦)، دار الكتب المصرية، [فهرس الدار]: ٦/ ٢٥، مكتبة باريس، نسخة تاريخها (٨٤١ هـ) .
١٩- (حصول الإنعام والمير، في سؤال خاتمة الخير):
هي رسالة لطيفة الحجم، يدور موضوعها حول سؤال العبد ربه- تعالى- أن يختم له ولأخيه المؤمن بخير، مستلهما ذلك من قول يوسف- ﵇ مناجيا ربه: تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: ١٠١] .
٢٠- (الخبر عن البشر):
هو مؤلف ضخم، جعله المقريزي- ﵀ مدخلا لكتاب (إمتاع الأسماع)، مؤرخا من خلاله للخليفة حتى ظهور الإسلام، هادفا من وراء ذلك إلي التعريف بقبائل العرب، وتمييزها من سائر الأجناس، ليعرف لها حقها من المحبة والإعظام، والتجلة والإكرام لكونه ﷺ هاشميا، قرشيا، عربيا.
قال عنه المقريزي- ﵀: ثم لما رأيت فضل اللَّه علي- بما علمني وفهمني- عظيما، ومنته وطوله- بما رزقني من كثرة الأشراف علي مقالات الخليقة- جسيما، جعلته كتابا مستقلا، لاتساعه وكثرة فوائده، وشرف أوضاعه، وسميته: (الخبر عن البشر): ورقة ٤ أ، مخطوطة تونس.
وترجع أهمية هذا الكتاب- كذلك- إلى احتوائه- فضلا عن ذلك- علي مادة رئيسية، تكشف عن مفهوم المقريزي- ﵀ لموضوع «علم التاريخ»، وأقسامه، وإقراره بفوائده، وتحمسه للدفاع عنه.
ومنه/ نسخة خطية في ليدن، برقم ٠١٠٨٠، ونسخة في مكتبة أياصوفيا في الآستانة، تقع في ستة أجزاء متسلسلة، أرقام (٣٣٦٢) حتى (٣٣٤١)، وتشمل الأجزاء ١، ٤، ٥، ٦ [غير متسلسلة] . (دفتر كتب خانة أياصوفيا): ص ٢٠٢، (دفتر فاتح كتبخانه سي): ص ٢٤٨.
المقدمة / 18